خطب الإمام علي ( ع )
611
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
ويستراح من فاجر ، ص 48 ، س 4 . أيضا - أمّا الإمرة البرّة ( إلى قوله ) وتدركه منيتّه ، ص 48 ، س 10 . ح 139 - اللّهمّ بلى لا تخلو الأرض من قائم للهّ ( إلى قوله ) يا كميل إذا شئت ، ص 434 ، س 17 . خ 152 - وهو في مهلة من اللّه ( إلى قوله ) ولا إمام قائد ، ص 174 ، س 2 . علائم أئمة الضلال خ 163 - وإنّ شرّ النّاس عند اللّه إمام جائر ضلّ وضلّ ( إلى قوله ) ثمّ يرتبط في قعرها ، ص 192 ، س 18 . خ 234 - فعدوّ اللّه إمام المتعصّبين ( إلى قوله ) وأعدّ له في الآخرة سعيرا ، ص 288 ، س 10 . ر 27 - فإنهّ لا سواء إمام الهدى وإمام الرّدى ( إلى قوله ) يفعل ما تنكرون ، ص 330 ، س 5 . ح 366 - وأفضل من ذلك كلهّ كلمة عدل عند إمام جائر ، ص 483 ، س 18 . ر 62 - إنّى واللّه لو لقيتهم واحدا ( إلى قوله ) ولتركتكم إذ أبيتم وونيتم ، ص 390 ، س 6 . خ 201 - وقد أخبرك اللّه عن المنافقين ( إلى قوله ) إلّا من عصم اللّه ، ص 244 ، س 16 . خ 157 - فعند ذلك لا يبقى بيت ( إلى قوله ) ما كرّ الجديدان ، ص 182 ، س 14 . ر 7 - فقد أتتني منك موعظة ( إلى قوله ) وضلّ خابطا ، ص 313 ، س 7 . ر 39 - فإنّك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرى ء ظاهر غيهّ ( إلى آخره ) ، ص 353 ، س 7 . خ 107 - راية ضلالة قد قامت على قطبها ( إلى قوله ) ولبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا ، ص 120 ، س 13 . ر 32 - وأرديت جيلا من النّاس كثيرا ( إلى آخره ) والآخرة قريبة منك ، ص 348 ، س 9 . مسؤولية الإمام والقادة الشخصية الف : العمل بالفرائض وترك المحرمات قبل كل أحد خ 174 - أيّها النّاس إنّى واللّه ما أحثّكم ( إلى قوله ) وأتناهى قبلكم عنها ، ص 207 ، س 10 . ب : تعليم نفسه قبل غيره ح 70 - من نصب نفسه للنّاس إماما ( إلى قوله ) ومؤدّبهم ، ص 417 ، س 4 . ج : نظرة في مأكل الإمام علي ( ع ) وملبسه رعاية الشؤون المتبادلة بين الراعي والرعية خ 34 - أيّها النّاس إنّ لي عليكم حقّا ( إلى قوله ) والطّاعة حين آمركم ، ص 44 ، س 7 . خ 207 - أمّا بعد فقد جعل اللّه سبحانه لي عليكم حقّا ( إلى قوله ) على ذلك أو يعان عليه ، ص 251 ، س 4 . ر 50 - من عبد اللّه علىّ بن أبي طالب أمير المؤمنين ( إلى قوله ) ما يصلح اللّه به أمركم ، ص 364 ، س 4 .